عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٠ - ١- باب نصوص الرسول
أنس بن مالك: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
الأئمة بعدي اثنا عشر، ثمّ أخفى صوته فسمعته يقول: كلّهم من قريش [١].
١١٩- و منه: محمد بن عبد اللّه الشيباني، عن هاشم بن مالك الخزاعي، عن العباس بن الفرج الرياشي [٢]، عن شرحبيل [٣] بن أبي عون [٤]، عن يزيد بن عبد الملك، عن سعيد المقبري [٥]، عن أبي هريرة قال:
قلت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ لكل نبي وصيّا و سبطين، فمن وصيّك و سبطاك؟
فسكت و لم يردّ عليّ الجواب، فانصرفت حزينا.
فلمّا حان الظهر قال: ادن يا أبا هريرة. فجعلت أدنو و أقول: أعوذ باللّه من غضب اللّه و غضب رسوله.
ثمّ قال: إنّ اللّه بعث أربعة آلاف نبيّ، و كان لهم أربعة آلاف وصيّ، و ثمانية آلاف سبط، فو الذي نفسي بيده لأنا خير النبيّين و وصيي خير الوصيّين، و إن سبطيّ خير الأسباط؛ ثمّ قال (صلّى اللّه عليه و آله): و الحسن و الحسين سبطا هذه الامّة، و إنّ الأسباط كانوا من ولد يعقوب، و كانوا اثني عشر رجلا، و إن الأئمة بعدي اثنا عشر رجلا من أهل بيتي، عليّ أوّلهم، و أوسطهم محمد، و آخرهم محمد، و هو مهديّ هذه الامة الذي يصلّي عيسى خلفه،
[١]- كفاية الأثر: ٧٨، عنه البحار: ٣٦/ ٣١٢ ح ١٥٦.
[٢]- ع: الرياحي، و في بعض نسخ م: الرباحي، و في اخرى: الرماحي.
و هو العباس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي البصري النحوي، مولى محمد بن سليمان بن علي العباسي الأمير، و قيل: كان أبوه عبدا لرجل من جذام اسمه رياش.
قالوا عنه: من بحور العلم، حافظا للغة و الشعر، كثير الرواية عن الأصمعي قدم بغداد و حدّث بها. و كان ثقة حافظ، قتله الزنج بالبصرة سنة ٢٥٧.
سير أعلام النبلاء: ١٢/ ٣٧٢ رقم ١٥٩، تاريخ بغداد: ١٢/ ١٣٨، الفهرست لابن النديم: ٦٣، وفيات الأعيان: ٣/ ٢٧.
[٣]- ب و بعض نسخ م: شرجيل.
[٤]- بعض نسخ م: عوف.
[٥]- ع و ب: المعبري، م: المقري، و في إحدى نسخه: المعيري. و ما أثبتناه كما في كتب التراجم. و هو سعيد بن أبي سعيد كيسان الليثي، أبو سعد المدني المقبري، كان يسكن بمقبرة البقيع. لذا سمي المقبري، صاحب أبي هريرة.
و قال أبو زرعة و ابن المديني و النسائي و ابن خراش: ثقة.
توفي سنة ١٢٥، و قيل: قبلها، و قيل: بعدها.
و عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: ٩٢ رقم ١٨ من أصحاب الامام السجاد (عليه السلام).
سير أعلام النبلاء: ٥/ ٢١٦ رقم ٨٨، ميزان الاعتدال: ٢/ ١٣٩، تقريب التهذيب: ١/ ٢٩٧ رقم ١٧٩.