عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٦ - ١- باب نصوص الرسول
إبراهيم بن هاشم [١]، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعد بن طريف [٢]، عن الأصبغ، عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
معاشر الناس اعلموا أن للّه بابا من دخله أمن من النّار.
فقام إليه أبو سعيد الخدري رضي اللّه عنه فقال: يا رسول اللّه اهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه.
قال: هو عليّ بن ابي طالب سيّد الوصيّين و أمير المؤمنين و أخو رسول ربّ العالمين و خليفته على الناس أجمعين.
معاشر الناس من [أحبّ أن يستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، فليستمسك بولاية عليّ بن أبي طالب، فإنّ ولايته ولايتي، و طاعته طاعتي، معاشر النّاس من] أحبّ أن يعرف الحجة بعدي فليعرف عليّ بن أبي طالب.
معاشر الناس من سره أن يتولّى ولاية اللّه فليقتد بعليّ بن أبي طالب و الأئمة من ذرّيّتي، فإنّهم خزّان علمي.
فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنه فقال: يا رسول اللّه و ما عدّة الأئمة؟
فقال: يا جابر سألتني رحمك اللّه عن الإسلام بأجمعه، عدّتهم عدّة الشهور، و هي عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السماوات و الأرض، و عدّتهم [٣] عدّة العيون التي انفجرت لموسى بن عمران (عليه السلام) حين ضرب بعصاه الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، و عدّتهم عدّة نقباء بني إسرائيل، قال اللّه تعالى: «وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ، وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً» [٤] فالأئمّة يا جابر أوّلهم عليّ بن أبي طالب و آخرهم القائم (عليهم السلام).
و منه: من كتاب الإستنصار لمحمد بن عليّ الكراجكي، عن محمد بن أحمد بن عليّ بن شاذان، عن محمد بن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن الحسين،
[١]- ع و ب و م: هشام، و كذا في الموضع الآتي، و هو تصحيف، و الصحيح ما في المتن. كما في المائة منقبة.
[٢]- م: سعيد بن ظريف.
هو: سعد بن طريف الحنظلي، و يقال له: التيمي، أو التميمي، أو الدؤلي، أو سعد الإسكاف، أو سعد الخفّاف، أو سعد بن ظريف الشاعر، و كلّهم واحد، كما ذكره أصحاب التراجم.
تجد ترجمته في رجال النجاشي: ١٣٥، رجال الشيخ الطوسي: ٩٢ رقم ١٧ و ص ١٢٤ رقم ٣ و ص ٢٠٣ رقم ٣ و ١٧، و فهرسته: ٧٦ رقم ٣١١، رجال ابن داود: ١٠١ رقم ٦٨٠، و رجال السيّد الخوئي: ٨/ ٦٨.
[٣]- م: و عددهم عدد.
[٤]- المائدة: ١٢.