الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩ - في هذا الفصل
قبرها و تربتها الشريفة و سبب إخفائها.
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ١٧٤ حديثا:
دفن فاطمة (عليها السلام) بالروضة و إخفاء موضع قبرها.
دفن أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) لها بالليل و تسوية قبرها مع الأرض و بناء قبور مزوّرة حواليها.
رثاء أمير المؤمنين (عليه السلام) على شفير قبرها.
كلام الطوسي في أنها مدفونة في دارها أو في الروضة بتأييد قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة.
دفنها بالبقيع على قول، و قول الصدوق أنها مدفونة بالبقيع.
كلام عثمان دهده في أن قبرها ببيت الأحزان بالبقيع و أظهر الأقوال أن قبرها في بيتها مكان المحراب.
نقل الشيخ الصدوق أنها بين القبر و المنبر أو في بيتها و الأخير هو الصحيح عنده.
كلام سبط ابن الجوزي في دفن أمير المؤمنين (عليه السلام) عند فاطمة (عليها السلام) على قول.
قول المجلسي بأن قبرها في بيتها من جانب الروضة.
قول صاحب عمدة الأخبار بأن قبرها في بيتها مرجوح و البقيع هو الأرجح.
كلام السيد بأن الظاهر أن ضريحها المقدس في بيتها، و ردّه إعذار المتعذرين و حيلة المحتالين.
سؤال إبراهيم الهمداني الإمام الهادي (عليه السلام) عن بيت أمه فاطمة (عليها السلام) و جوابه (عليه السلام) بأنها مع جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).