الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦١ - المصادر
في ليلة توفّيت فيها، و صنع عند قبرها سبعة قبور لئلا يعلم قبرها.
و في رواية: رشّ الماء على أربعين قبرا ليشتبه قبرها.
و في رواية: سوّى قبرها على الأرض لئلا يعرف موضع قبرها الشريف ليصلّي عليها في هذا المكان و لا يهتمّوا بنبشه.
و لهذا اختلف في موضع قبرها، فقيل: في البقيع عند قبور الأئمة (عليهم السلام)، و قيل: ما بين قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و منبرها لأن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة».
و قال بعض المحدثين: أنها دفنت في بيتها، و هذا أصحّ الأقوال، كما دلّت عليه الرواية الصحيحة.
المصادر:
منتهى الآمال: ص ١٠١.
٧٥ المتن:
قال العسقلاني في ترجمة تاج بن محمد بن الحسين الحسيني:
ذكره ابن بابويه في رجال الشيعة و قال: كان صالحا في نفسه، ثم نقل عن يحيى بن حميد القمي، قال: انقطع تاج إلى علم الحديث و الفقه و تميّز بين رجال الشيعة و السنة، و كان خبيرا بحديث أهل البيت (عليهم السلام) و له رحلة إلى العراق.
قال: كان اجتماعي به بعد سنة أربعين و خمس مائة، و رافقته في الحج فقال: إن قبر فاطمة (عليها السلام) بين المنبر و الحجرة. فقلت: من ذكره؟ قال: الزهري، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس: أنه شهد دفنها ....
المصادر:
لسان الميزان: ج ٢ ص ٧٠ ح ٢٦٦.