الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٥ - ٥٧ المتن
٥٦ المتن:
عن أبي مريم، ذكره عن أبيه:
أن أمامة بنت أبي العاص- و أمها زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- كانت تحت علي أبي طالب (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام)، فخلف عليها بعد علي (عليه السلام) المغيرة بن نوفل. فذكر أنها وجعت وجعا شديدا حتى اعتقل لسانها. فجاء الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابنا علي (عليه السلام) و هي لا تستطيع الكلام، فجعلا يقولان لها و المغيرة كاره لذلك: اعتقت فلانا و أهله؟ فجعلت تشير برأسها لا كذا و كذا، فجعلت تشير برأسها أن نعم، لا تفصح بالكلام. فأجاز ذلك لها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٥٧ ح ١٨، عن من لا يحضره الفقيه.
٢. من لا يحضره الفقيه: ص ٥٢٦.
الأسانيد:
في من لا يحضره الفقيه: روى محمد بن أحمد الأشعري، عن السندي بن محمد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم، ذكره عن أبيه.
٥٧ المتن:
قال المحدث الكبير الفيض الكاشاني في آداب النكاح:
... و من الطباع ما يغلب عليها الشهوة، بحيث لا يحصنه المرأة الواحدة. فيستحبّ لصاحبه الزيادة على الواحدة إلى الأربع، فإن يسرّ اللّه له مودة و رحمة اطمأنّ قلبه بهنّ و إلا فيستحبّ له الاستبدال؛ فقد نكح علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) بسبع ليال.