الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٥ - المصادر
و فيه خمسة أقوال:
في مناقب ابن شهرآشوب عن أبي جعفر الطوسي: أن قبر فاطمة (عليها السلام) بيتها، و أيضا في المناقب عن أبي جعفر الطوسي: أن قبر فاطمة (عليها السلام) بيتها، و أيضا في المناقب: أن فاطمة (عليها السلام) دفنت في الروضة كما قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة».
و في صحيح البخاري: بين قبري و بيتي، و في الموطأ و الحلية و جامع الترمذي و مسند أحمد بن حنبل: ما بين بيتي و منبري، كما قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): منبري على ترعة من ترع الجنة.
قال أحمد بن محمد أبو نصر: سألت عن أبي الحسن (عليه السلام) عن قبر فاطمة (عليها السلام) قال: تدفن في بيتها.
و في مناقب ابن شهرآشوب أن مضجع فاطمة (عليها السلام) في البقيع، يعني بيت الأحزان، و في رواية: بيتها، و في رواية: أنها دفنت عند فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين (عليه السلام).
و في خبر صحيح: أنها دفنت في الروضة في قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و يؤيّده ما في البحار من أنه حملها علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ستة من الأصحاب، و أتوا بها إلى القبر المبارك؛ خرجت يد فتناولتها، و انصرف أمير المؤمنين (عليه السلام) و هاج به الحزن و قال:
السلام على يا رسول اللّه ....
و لذا لم يعلم قبرها إلى يوم القيامة خوفا عن ابن الخطاب، كما ذكرنا آنفا.
المصادر:
١. مجمع النورين و ملتقى البحرين: ص ١٥٨.
٢. لوامع الأنوار: ص ١٠٤، بتفاوت فيه.