الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣١ - ٩ المتن
فأبت و زند الغيظ يقدح في الحشا * * * تعثر بالأذيال مثنية العطف
و جاءت إلى الكرار تشكو اهتضامها * * * و مدت إليه الطرف خاشعة الطرف
أبا حسن يا راسخ الحكم و الحجى * * * إذا فرّت الأبطال رعبا من الزحف
و يا واحدا أفنى الجموع و لم يزل * * * بصيحتهفي الروع يأتي على الألف
أراك تراني و ابن تيم و صحبه * * * يسومونني ما لا أطيق من الخسف
و يلطم وجهي نصب عينيك ناصب * * * العداوة لي بالضرب مني يستشفي
فتغضي و لا تنضي حسامك أخذا * * * بحقي و منه اليوم قد صفرت كفي
لمن أشتكي إلا إليك و من به * * * الود و هل بعد بيتك من كهف
و قد أضرموا النيران فيه و أسقطوا * * * جنيني فوا ويلاه منهم و يا لهفي
و ما برحت مهظومة ذات علة * * * تأرّقها البلوى و ظالمها مغفي
إلى أن قضت مكسورة الضلع مسقطا * * * جنين لها بالضرب مسودّة الكتف
المصادر:
مصائب فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص ٩٩.
٩ المتن:
قال الشيخ محسن أبو الحب الكبير في فضل الزهراء (عليها السلام) و رثائها:
إن قيل حواء قلت فاطم فخرها * * * أو قيل مريم قلت فاطم أفضل
أ فهل لحوا والد كمحمد * * * أم هل لمريم مثل فاطم أشبل
كل لها حين الولادة حالة * * * منها عقول ذوي الأبصار تذهل
هذي لنخلتها التجت فتساقطت * * * رطبا جنيّا فهي منه تأكل
وضعت بعيسى و هي غير مروعة * * * أنّى و حارسها السري الأبسل
و إلى الجدار و صفحة الباب التجت * * * بنت النبي فأسقطت ما تحمل