الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٥ - المصادر
و معه الحسن و الحسين (عليهما السلام) في الليل و صلّوا عليها و لم يعلم بها أحد، و دفنها في البقيع، و جدّد أربعين قبرا.
فاستشكل على الناس قبرها، فأصبح الناس و لام بعضهم بعضا و قالوا: إن نبينا (صلّى اللّه عليه و آله) خلّف بنتا و لم نحضر وفاتها و الصلاة عليها و دفنها و لا نعرف قبرها فنزورها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢١٢ ح ٤١، عن عيون المعجزات.
٢. عيون المعجزات، على ما في البحار.
١٠ المتن:
في تراجم سيدات النبوة في أحوال عامة الناس بعد شهادة فاطمة (عليها السلام):
... ثم أغمضت (فاطمة (عليها السلام)) عينيها و نامت، و قام علي (عليه السلام) فاحتملها باكيا، و دفنها بالبقيع. ثم ودّع و عاد محزونا إلى صغاره و إلى البيت الذي أوحش من بعد الزهراء (عليها السلام).
و بات المسلمون محزونين بعد أن شيّعوا إلى القبر آخر بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و لما تمض ستة أشهر بعد وفاته على أرجح الأقوال ....
و عاد الشمل الممزّق فالتأم من جديد و لكن في غير هذا العالم. فضمّ ثرى طيبة جثمان فاطمة (عليها السلام) كما ضمّ جثمان أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) و أخواتها الثلاث: زينب و رقية و أم كلثوم ....
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٣٦٩، عن تراجم سيدات النبوة.
٢. تراجم سيدات النبوة: ص ٦٣٢، على ما في الإحقاق.