الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٩ - الضرم في الباب
لك اللّه من قلب بأيدي الحوادث * * * لعبن به الأشجان لعبة عابث
تمرّ به الأفراح مرة مسرع * * * و توقفه الأتراح وقفة ماكث
تذكّر من أرزاء آل محمد * * * مصائب جلّت من قديم و حادث
عشيّة خان المصطفى كل غادر * * * و برّ حقوق المرتضى كل ناكث
و هاجت على الزهراء بعد محمد * * * دفائن أضغان رموها بنابث
فآلمها في سوطه كل ظالم * * * و دافعها عن حقها كل رافث
و ردّوا الهدى و الدين في الأرض دولة * * * تداول فيما بينهم كالموارث
فأدلى إلى الثاني بها شرّ أول * * * و دسّ بها الثاني إلى شرّ ثالث
و ما ذاك إلا أنهم ما تمسّكوا * * * من الدين حتى بالحبال الرثائث
إلى أن دبت تسري بسمّ نفاقهم * * * إلى كربلا رقش الأفاعي النوافث
فأحنت على آل النبي بوقعة * * * بها عاث في شمل الهدى كل عائث
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي: ص ٣٧٤، عن ديوان شعراء الحسين (عليه السلام).
٢. ديوان شعراء الحسين (عليه السلام): ج ١ ص ٢٤.
٣٢ المتن:
قال الشيخ محمد حسين الكمپاني في مصائبها و ما جرى عليها:
الضرم في الباب
أ يضرم النار بباب دارها * * * و آية النور على منارها
و بابها باب نبي الرحمة * * * و باب أبواب نجاة الأمة
بل بابها باب العلي الأعلى * * * فثمّ وجه اللّه قد تجلّى
ما اكتسبوا بالنار غير العار * * * و من ورائه عذاب النار
ما أجهل القوم فإن النار لا * * * تطفئ نور اللّه جلّ و علا