الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٤ - ٩٣ المتن
المصادر:
دلائل النبوة: ج ٧ ص ٢٨٢.
الأسانيد:
أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الحجاج بن أبي منبع، قال: حدثنا جدي، و هو عبيد اللّه بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، قال.
٩٣ المتن:
قال علي محمد علي دخيّل في أحوال أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد شهادة الزهراء (عليها السلام):
و كانت وفاتها (عليها السلام) قبيل الغروب، فأسرع المسلمون إلى بيتها ليشهدوا تشييعها.
فخرج إليهم أبو ذر، قال: إن ابنة رسول اللّه (عليها السلام) قد أجّل إخراجها هذه العشيّة.
حتى إذا مضى الثلث الأول من الليل، غسّلها أمير المؤمنين (عليه السلام) و معه المرأة الصالحة أسماء بنت عميس. فبينا هو يغسّلها إذا اعتزلها باكيا، و أقبلت إليه أسماء تصبره، و يقول (عليه السلام): رأيت ضلعا من أضلاعها مكسورا و جبينها قد احمرّ، و كانت تخفي عليّ ذلك مخافة أن يهيّج حزني.
ثم أخرجها أمير المؤمنين (عليه السلام) و معه نفر من أهل بيته و أصحابه، لا يتجاوزون أصابع اليد. فدفنها ليلا بوصية منها.
و لأيّ الأمور تدفن ليلا * * * بضعة المصطفى و يعفى ثراها
و روى الشيخ الصدوق: لما دفن علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، قام على شفير القبر و ذلك في جوف الليل، ثم أنشأ يقول: