الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩ - ٥٧ المتن
منتصف الليل من جهة العمل بوصيتها انزجارا عن الأمة، و هؤلاء الأشخاص و أهل البيت- أي الأئمة من ولدها (عليهم السلام)- مع أن أهل البيت أدرى بما في البيت ما نصّوا على مدفنها في مكان خاص؛ يقول الشاعر:
و لأيّ الأمور تدفن ليلا * * * بضعة المصطفى و يعفى ثراها
و هل شيّعت؟ و هل صلّى عليها غير هؤلاء الأشخاص من المسلمين؟
المصادر:
الاحتجاجات العشرة للسماحة السيد عبد اللّه الشيرازي: ص ٢٢ الاحتجاج الرابع.
٥٧ المتن:
عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:
صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر، فلما انفتل جلس في قبلته و الناس حوله. فبينا هم كذلك إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب ...، إلى ما ذكره من فضائل فاطمة (عليها السلام)، فقال: أزيدكم؟ قالوا: نعم يا رسول اللّه.
قال: أتاني الروح- يعني جبرئيل-: أنها إذا قبضت و دفنت، يسألها الملكان في قبرها: من ربك؟ فتقول: اللّه ربي. فيقولان: فمن نبيك؟ فتقول: أبي. فيقولان: فمن وليك؟ فتقول: هذا القائم على شفير قبري علي بن أبي طالب (عليه السلام).
ألا و أزيدكم من فضلها؛ إن اللّه قد وكّل بها رعيلا من الملائكة؛ يحفظونها من بين يديها و من خلفها و عن يمينها و عن شمالها، و هم معها في حياتها و عند قبرها و عند موتها، يكثرون الصلاة عليها و على أبيها و بعلها و بنيها.