الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٦ - المصادر
٨٣ المتن:
قال السيد الجلالي:
عاشت بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ستة أشهر، و أوصت أن لا يصلّي عليها الخليفتان، و أن تدفن ليلا و يعفى قبرها، لذلك اختلفت الروايات في موضع قبرها؛ أ هو في بيتها الملاصق اليوم لمرقد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أم في البقيع؟ و الاضطرابات التي وقعت في حياتها القصيرة بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تساعد أن تكون قد دفنت في بيتها لوصيتها بإخفاء قبرها حتى يبقى مجهولا، لكي لا ينسى التاريخ الأسباب الداعية إلى ذلك.
المصادر:
فهرس التراث: ج ١ ص ٧٧.
٨٤ المتن:
قال السيد أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي:
فلما حضرتها الوفاة، أوصت عليا (عليه السلام) أن يدفنها ليلا لئلا يصلّي عليها أحد منهم ففعل ذلك. فجاؤوا من الغد يسألون عنها، فعرّفهم أنه قد دفنها، فقالوا له: ما حملك على ما صنعت؟! قال: أوصتني بذلك، فكرهت أن أخالف وصيتها ... و لم يجز أن أخالف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مخالفة وصيتها.
فقال عمر: اطلبوا قبرها حتى ننبشها و نصلّي عليها. فطلبوه فلم يجدوه و لم يعرفوا لها قبرا إلى هذه الغاية.
المصادر:
الاستغاثة للكوفي: ص ٣٥٢.