الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٨ - ٦٩ المتن
... ثم اتجهنا إلى حائط المقصورة الشرقي و وقفنا بباب فاطمة (عليها السلام)، فسلّمنا و دعونا ...
و قال بعد الصفحات: أما مقصورة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فطولها من الجنوب ١٤ مترا و نصف و من الشمال ١٤ مترا فقط و من الشرق و الغرب نحو سبعة أمتار و نصف، و هي تتصل بالمقصورة الكبرى من الداخل ببابين؛ أحدهما إلى الشرق و الآخر إلى الغرب؛ قد أقيم بينهما ضريح على المكان الذي دفنت فيه السيدة فاطمة (عليها السلام) على قول الكثيرين ...
و يضف إلى ذلك أن بيت السيدة فاطمة (عليها السلام) كان بجانب بيته (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان فيه شباك يطلّ على بيت أبيها، و كان (صلّى اللّه عليه و آله) يستطلع أمرها منه حتى سدّه محبة في استقلال كل بيت عن الآخر يحكم معي بأن وضع بيته مدة وجوده (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
الرحلة الحجازية: ص ٢٤٦.
٦٩ المتن:
قال العلامة نصير الملة و الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي:
من أدلّة الدالة على عدم إمامة غير علي (عليه السلام)، وصية فاطمة (عليها السلام)، و أوصت أن لا يصلّي عليها أبو بكر، فدفنت ليلا.
قال العلامة الحلي في شرحه: هذا وجه آخر، يدلّ على الطعن في أبي بكر؛ و هو إن فاطمة (عليها السلام) لما حضرتها الوفاة، أوصت أن لا يصلّي عليها أبو بكر عليه و منعا له عن ثواب الصلاة عليها. فدفنت ليلا و لم يعلم أبو بكر بذلك، و أخفى قبرها لئلا يصلّي على القبر و لم يعلم قبرها إلى الآن.