الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٧ - في هذا الفصل
وصية فاطمة (عليها السلام) بمنع حضورهما في تشييعها و الصلاة عليها، دفن علي (عليه السلام) لها في بيتها ليلا، حضور أبي بكر و عمر و أهل المدينة لتشييعها و الصلاة عليها، إخبار علي (عليه السلام) بدفنها ليلا بوصية فاطمة (عليها السلام)، قصد عمر نبش قبرها و الصلاة عليها، غضب علي (عليه السلام) و انصراف الناس.
صيحة أهل المدينة صيحة واحدة و صراخهنّ لموت الزهراء (عليها السلام) و مجيء الناس إلى باب علي (عليه السلام) و جلوسهم هناك منتظرون خروج الجنازة، إخبار أبي ذر بتأخير إخراجها و انصراف الناس و صلاة علي و الحسنين (عليهم السلام) و عمار و المقداد و عقيل و الزبير و أبي ذر و سلمان و بريدة و نفر من بني هاشم و خواصّه عليها و دفنها ليلا.
دفن علي (عليه السلام) لها في الروضة و إخفاء موضع قبرها و اطلاع المسلمين بدفنها و ملامة بعضهم بعضا لدفنها و عدم حضورهم و قصدهم نبش قبر الزهراء (عليها السلام)، خروج علي (عليه السلام) مغضبا و احمرار عينيه و عليه قباؤه الأصفر و اتكاؤه على ذي الفقار و تفرّق الناس.
حلف أم أيمن بالخروج من المدينة إلى مكة بعد وفاة فاطمة (عليها السلام)، عطشه في الطريق و نزول دلو ماء من السماء و شربها منها و غناؤها من الطعام و الشراب سبع سنين.
حضور سلمان و المقداد و أبي ذر و ابن مسعود و العباس و الزبير في دفن فاطمة (عليها السلام).
إخراج علي (عليه السلام) جنازة فاطمة (عليها السلام) مع نفر قليل و الصلاة عليها و دفنها و إحداث أربعين قبرا للاستشكال على الناس قبرها ....
قيام علي (عليه السلام) لدفنها و رجوعه بعد الدفن محزونا إلى أولاده و كذلك حزن المسلمين بعد وفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لوفاة الزهراء (عليها السلام).
قصيدة الشاعر العلوي في رثاء فاطمة (عليها السلام) بعد شهادتها (عليها السلام).
أشعار ابن قريعة البغدادي في مصائب الزهراء (عليها السلام) و دفنها ليلا.