الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٠ - ١٩ المتن
فيا لخطب تبكي السماء له * * * دما بنيه قد ضاقت السبل
تظاهرت في حقودها نفر * * * و عن وصي الرسول قد عدلوا
يبغون هدم الذي بناه فلا * * * بلّت بيوم الظمأ لهم غلل
و سوف للّه يرجعون غدا * * * و اللّه يجزيهم بما عملوا
و ختمها بقوله:
سيدتي يا بنت النبي و من * * * حبّك عند البارئ هو العمل
و إنني «حمزة» المسيء غدا * * * أنت رجائي و أنت لي أمل
فاستنقذيني من الذنوب ففي * * * حبك للمرء يغفر الزلل
صلّى عليك اللّه المهين ما * * * رغت بطلاب نيلكم إبل
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربى: ص ١١٠، عن بابليّات.
٢. البابليّات: ج ٢ ص ١٠٩.
١٩ المتن:
قال الشيخ صالح الكوّاز في رثاء الزهراء (عليها السلام):
تهيم بتيهاء الضلال كأنما * * * أمنت الفنا لو قد ضمنت الهنا ضمنا
فهذا بلال الشيب حيعل بالسّرى * * * و صرّح ما الدنيا لمستوطن سكنى
كفاك من الدنيا الغرور غرورها * * * قرونا أبادتها و لم تأتلف قرنا
تعوّضهم بعد القصور قبورهم * * * و بعد هنا هم حسرة لم تكن تفنى
و لو أنها ساوت جناح بعوضة * * * لما اتخذتها الأولياء لهم سجنا
و في غدرها بالمصطفى و بآله * * * سلاطينها برهان مقدارها الأدنى
لهم سدّدت من أقوس البغي أسهما * * * أصمّت و أصمت للهدى القلب و الأذنا