الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠ - المصادر
فنظروا فإذا هي بقبر محفور، فحملوا السرير إليها فدفنوها. فجلس علي (عليه السلام) على شفير القبر فقال: يا أرض! استودعتك وديعتي؛ هذه بنت رسول اللّه (عليها السلام). فنودي منها: يا علي، أنا أرفق بها منك، فارجع و لا تهتمّ. فرجع و انسدّ القبر و استوى بالأرض، فلم يعلم أين كان إلى يوم القيامة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢١٥ ح ٤٤، عن بعض كتب المناقب القديمة.
٢. بعض كتب المناقب القديمة، على ما في البحار.
٤٤ المتن:
قال السيد المرتضى في محل دفن فاطمة (عليها السلام):
... و تولّى غسلها و تكفينها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أخرجها و معه الحسن و الحسين (عليه السلام) في الليل و صلّوا عليها و لم يعلم بها أحد، و دفنها في البقيع و جدّد أربعين قبرا فاستشكل على الناس قبرها.
فأصبح الناس و لام بعضهم بعضا و قالوا: إن نبينا (صلّى اللّه عليه و آله) خلّف بنتا و لم نحضر وفاتها و الصلاة عليها و دفنها و لا نعرف قبرها فنزورها. فقال من تولّى الأمر: هاتوا من نساء المسلمين من تنبش هذه القبور حتى نجد فاطمة (عليها السلام) فنصلّي عليها و نزور قبرها.
فبلغ ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)، فخرج مغضبا احمرّت عيناه و قد تقلّد سيفه ذا الفقار حتى بلغ البقيع و قد اجتمعوا فيه، فقال (عليه السلام): لو نبشتم قبرا من هذه القبور لوضعت السيف فيكم، فتولّى القوم عن البقيع.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢١٢ ح ٤١، عن عيون المعجزات.
٢. عيون المعجزات، على ما في البحار.