الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٩ - ٧ المتن
ريع قلبي لفاطم تتلظى * * * بجراح و باعتساف فظيع
فجعت بالحبيب و الأب و الفائد * * * و الكهف و العماد الرفيع
ثم راحت تستقبل المحنة الكبرى * * * بقلب ممزّق مفجوع
إن ظلم الوصي أجّج نارا * * * في حنايا ذاك الفؤاد الوجيع
و لقد صبّت الرزايا عليها * * * و توالت بهجمة و وقوع
أسقطوها جنينها المحسن الزاكي * * * و آبوا لكن بجرم مروع
كيف أنسى الضلع الكسير المدمّى * * * و سهاما من موجع التقريع
هرعوا يغصبونها فدكا ظلما * * * و للنار منكرات الهروع
سمعوا تدلي ببرهانها القاطع فيهم * * * و لم يكن من سميع
فدك لم تكن لديها سوى رمز * * * لحق عن أهله ممنوع
و لقد ناءت البتول بإعصار عني * * * ف أطفى جميع الشموع
لا تسلني عن ساعة و دعت فيها * * * فمرّ الآلام في التوديع
هاهنا صرخة لزينب دوّت * * * و هنا زفرة الوصي الولوع
و هناك الشبلان أضناهما الخطب * * * فأنّا كأنّة الملسوع
و لسرّ أخفى علي مكان القبر * * * من بعد موحش التشييع
هي أوصته إذ أدانت عداها * * * و هي خصم لهم بيوم الرجوع
المصادر:
مصائب فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص ٩٧.
٧ المتن:
قال الشيخ سلمان البحراني في رثائها: