الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٨ - الأسانيد
و لعمري إن هذه الأشعار و ما طوينا عن ذكره من شعره و نثره في ذلك أمر عظيم من أمير المؤمنين (عليه السلام)، يبهر العقول و يكشف عن عظم مقامها و فضلها عند اللّه، فإن وجده في هذا الأمر مع كونه في الصبر كالجبل الشامخ، لا تحرّكه العواصف و لا يزيله القواصف، ينحدر عنه السيل و لا يرقى إليه الطير، من أعجب العجائب كيف و لو لم يكن فضيلتها في الدرجة العليا التي يحسن فيها الجزع لم يكن يظهر منه (عليه السلام) هذا الجزع العظيم.
المصادر:
المراقبات: ص ٣٢.
٥٠ المتن:
عن أنس بن مالك، قال:
لما ماتت فاطمة (عليها السلام)، دخل علي (عليه السلام) فقال:
لكل اجتماع من خليلين فرقة ...، إلى آخر الأبيات.
فلما حملت الجنازة، قام في المقبرة فقال: السلام عليكم يا أهل البلاء.
المصادر:
لسان الميزان: ج ٦ ص ١٩٦ ح ٦٩٩.
الأسانيد:
في لسان الميزان: هشام بن كامل السوردي: قال ابن حبّان في كتاب الثقات: شيخ يروي يزيد بن هارون لم ير في حديثه ما في القلب منه الأشياء، و حدثني به أحمد بن محمد بن حبيب، قال: ثنا هشام بن كامل السوردي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك.