الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٠ - ٨ المتن
وقف على قبر فاطم بالبقيع * * * بعد مزق الحشا و سكب الدموع
و ألثم الترب من حواليه و انشقّ * * * من شذاه نسيم زهر الربيع
و أبلغنّها السلام عني فإني * * * لمروع فيها بخطب مروع
و تذكّر أذيّة القوم فيها * * * و ابك حزنا و عج بقبر الشفيع
و اشك ما نال بنته من كروب * * * مفجعات تشيب رأس الرضيع
قف به موقف الحزين و لكن * * * لابسا بردتي تقى و خشوع
قل له أيها النبي شكاة * * * لك عندي مشفوعة بدموعي
قد أحاطوا بالنار منزلها السا * * * مي بتطهيره بشأن رفيع
أسقطوها بالباب محسن عصرا * * * بعد تأليمها بكسر الضلوع
دخلوا بيتها عليها و قادوا * * * بعلها المرتضى بحال فضيع
عجبا كيف في تجادله قيد * * * و قد كان قائدا للجميع
المصادر:
مصائب فاطمة الزهراء (عليها السلام): ص ٩٨.
٨ المتن:
قال الشيخ حبيب شعبان في رثاء الزهراء (عليها السلام):
أيا منزل الأحباب مالك موحشا * * * بزهرتك الأرياح أودت بما تسفي
تعفيت يا ربع الأحبّة بعدهم * * * فذكرتني قبر البتولة إذ عفي
رمتها سهام الدهر و هي صوائب * * * بشجو إلى أن جرعت غصص الحتف
شجاها فراق المصطفى و احتقارها * * * لدى كل رجس من صحابته جلف
لقد بالغوا في هظمها و تحالفوا * * * عليها و خانوا اللّه في ذلك الحلف
و ما ورّثوها من أبيها و أثبتوا * * * حديثا نفاه اللّه في محكم الصحف