الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣ - الأسانيد
عليها و لا تعرفون قبرها فتزورونه؟ فقال أبو بكر: هاتوا من ثقات المسلمين من ينبش هذا القبور حتى تجدوا قبرها فنصلّى عليها و نزورها.
فبلغ ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)، فخرج من داره مغضبا و قد احمرّ وجهه و قامت عيناه و درّت أوداجه، و على يده قباه الأصفر الذي لم يكن يلبسه إلا في يوم كريهة يتوكأ على سيفه ذي الفقار، حتى ورد البقيع. فسبق الناس النذير فقال لهم: هذا علي (عليه السلام) قد أقبل كما ترون، يقسم باللّه لإن بحث من هذه القبور حجرا واحدا لأضعنّ السيف على غائر هذه الأمة. فولّى القوم هاربين قطعا قطعا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٣٤٩ ح ١٦٤، عن إرشاد القلوب.
٢. إرشاد القلوب، على ما في البحار.
٤٨ المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ما ترك إلا الثقلين ...، إلى قول فاطمة (عليها السلام) في وصيتها:
و لا تدفنّي إلا ليلا و لا تعلم على قبري ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣١٠ ح ٣٠، عن دلائل الإمامة.
٢. دلائل الإمامة: ص ٤٣.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: روى أحمد بن محمد بن الخشّاب، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال:
حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.