الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٩ - ٣٠ المتن
أن الملائكة يسلّمون عليها و ينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون: يا فاطمة، إن اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين.
و قال في ص ١٢:
... قوله: «و رقّ عنها تجلّدي»، أي ضعف عن فراقها تحمّلي للجلد و الصبر، من عظم الرزيّة و شدة المصيبة ....
المصادر:
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ١١.
٣٠ المتن:
قال ميثم البحراني في شرح خطبة ١٩٣ عن دفن فاطمة (عليها السلام) في قوله: «فلقد استرجعت الوديعة ...»:
استعار لفظ الوديعة و الرهينة لتلك النفس، و وجه الاستعارة:
الأول: أن النفوس في هذه الأبدان يشبه الودائع و الأمانات في كونها تسترجع إلى عاملها في وجوب المحافظة عليها من المهلكات، و يحتمل أن يريد ما هو المتعارف بين الناس من كون المرأة وديعة الرجل، كما يقال: النساء ودائع الكرام.
و الوجه الثاني: أن كل نفس رهينة على الوفاء بالميثاق الذي واثقها اللّه تعالى به و العهد الذي أخذ عليها حين الإهباط إلى عالم الحسّ و الخيال، أن ترجع إليه سالمة من سخطه، عاملة بأوامره، غير منحرفة من صراطه الوضوح على لسان رسوله (صلّى اللّه عليه و آله).
فإن وفيت بعهدها خرجت من وثاق الرهن و ضوعف لها الأجر، كما قال تعالى: «و من