الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٧ - ٤٩ المتن
و في رواية عبد الرحمن. أنها قالت لأسماء: استريني سترك اللّه من النار، يعني بالنعش.
و روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال عند دفنها (عليها السلام):
السلام عليك يا رسول اللّه، عني و عن ابنتك النازلة في جوارك ...
إلى آخر الحديث، كما مرّ في الرقم التاسع.
المصادر:
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٦٤.
٤٩ المتن:
قال الشيخ جواد الملكي التبريزي في مراقبات شهر جمادى الآخرة:
و في اليوم الثالث منه اتفق وفاة سيدة النساء (عليها السلام)، بل الصحيح أنه يوم شهادتها، فإنها (عليها السلام) مضت مقتولة مظلومة مغصوبة حقها؛ فعلى شيعتها من أهل الوفاء أن يقدّروا هذا اليوم من أيام الأحزان و المصائب، فإن يومها كان ثاني اثنين ليوم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أهلها، و لم ير لأمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم أشدّ مصيبة و أجلّ رزءا و أعظم نائبة منه، و اشتدّ عليه شأن هذا اليوم حيث أظهر فيه أمرا عظيما من المواجد و الأحزان، و جعل يرثيها و يندب عليها و يشتكي فراقها و يقول:
نفسي على زفراتها محبوسة ...، إلى آخر الأبيات.
و روي عنه (عليه السلام) أيضا أنه قال أشعارا مفجعة من جملتها:
و إن افتقادي فاطما بعد أحمد ...، إلى آخر الأبيات.