الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٧ - ١٢١ المتن
و روى ابن شبّه عن أبي غسّان: أن فاطمة (عليها السلام) دفنت في بيتها و صنعوا على قبرها مثل ما صنع على قبر أبيها (صلّى اللّه عليه و آله).
و على رواية أخرى دفنت في بيتها في مكان محراب مقصورة، و هو اليوم ضريح في مقبرتها، و نقل بعض خدّام مسجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أيضا هذا القول.
و قال السمهودي: إن حين بناء أساس قبّة المقبرة وجدوا مكانا على شكل المثلث خلف الحجرة في الجانب الشرقي، فيه قبر و لحد، و هذا الخبر انتشر في عامة الناس ....
و روى عدة، منهم أبو الفتوح الرازي و ابن جبير و ابن شهرآشوب أن قبر فاطمة (عليها السلام) في محل روضة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في ما بين مرقد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و منبره، و هذا القول تأييد للقول الثاني، و على اعتقاد الشيعة أن منزل فاطمة (عليها السلام) جزء من روضة النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فعلى هذا إن محل دفن فاطمة (عليها السلام) في بيتها و ما بين القبر و المنبر قول واحد.
و إن الشيخ الطوسي و الشيخ الصدوق- و هما من أعاظم علماء الشيعة- بعد التحقيق في مجموع الروايات و الأسناد قالا: إن محل دفنها في بيتها خلف المرقد المطهر للنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و هناك بقعة صغيرة في الجانب الجنوبي للمحراب يسمّى بمحراب فاطمة (عليها السلام)، و هذا المحراب في جنوب محراب التهجد في داخل الضريح و الحجرة و لا يرى من خارج الحجرة؛ و هذا الاحتمال أصحّ و أقوى من سائر الاحتمالات.
المصادر:
تاريخ و آثار إسلامي در مكه مكرمه و مدينه منوره: ص ٢٥٥.
١٢١ المتن:
قال الأنصاري اللكهنوئي في ذكر قبر فاطمة (عليها السلام):
إن في محل دفن فاطمة (عليها السلام) اختلاف، فبعض يقول: إن مرقدها المطهر في البقيع في