الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٣ - ٨ المتن
ابكني و ابك لليتامى و لا تنس * * * قتيل العدى بطفّ العراق
فارقوا فأصبحوا يتامى حيارى * * * يحلف اللّه فهو يوم الفراق
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧٨ ح ١٥، عن بعض الكتب.
٢. بعض الكتب، على ما في البحار.
٨ المتن:
في رواية فضة أيضا في تكفينها و دفنها:
... فقال علي (عليه السلام): و اللّه لقد أخذت في أمرها و غسّلتها في قميصها و لم أكشفه عنها، فو اللّه لقد كانت ميمونة طاهرة مطهّرة. ثم حنّطتها من فضلة حنوط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كفّنتها و أدرجتها في أكفانها. فلما هممت أن أعقد الرداء ناديت: يا أم كلثوم، يا زينب، يا سكينة [١]، يا فضة، يا حسن، يا حسين، هلمّوا تزوّدا من أمكم، فهذا الفراق و اللقاء في الجنة.
فأقبل الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هما يناديان: وا حسرتا! لا تنطفئ أبدا من فقد جدنا محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و أمنا الزهراء (عليها السلام). يا أم الحسن، يا أم الحسين، إذا لقيت جدنا المصطفى فاقرئيه منا السلام و قولي له: إنا قد بقينا بعدك يتيمين في دار الدنيا.
فقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): إني أشهد اللّه أنها قد حنّت و أنّت و مدّت يديها و ضمّتهما إلى صدرها مليّا، و إذا بهاتف من السماء ينادي: يا أبا الحسن، ارفعهما عنها، فلقد أبكيا و اللّه ملائكة السماوات، فقد اشتاق الحبيب إلى المحبوب. قال: فرفعتهما عن صدرها و جعلت أعقد الرداء و أنا أنشد بهذه الأبيات:
[١]. الظاهر أنها تخليط، لأن من أولاد فاطمة (عليها السلام) لا يسمع باسم سكينه و لا في بيت فاطمة (عليها السلام) اسم سكينة.