الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٥ - ٣٧ المتن
ثم التفت إلى أصحابه و قال: أ تلومونني على فقد بنت رسول اللّه (عليها السلام) و إني أقتدي برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لأنه بكى على خديجة الكبرى و ليست بنت نبي، و إن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ستّ النساء؛ بنت أشرف الأنبياء (صلّى اللّه عليه و آله) و والدة سيد الشهداء (عليها السلام)، صلوات اللّه عليه و على أبيها.
(قال عمار:) فقلت: سيدي أجل، هؤلاء أصحابك و شيعتك ينتظرون خروجك.
فأجابني إلى ذلك و خرج معي إليهم.
المصادر:
١. الزهراء (عليها السلام) في الكتاب و السنة و الأدب: ص ٥٥٢، عن الصوارم الحاسمة.
٢. الصوارم الحاسمة، على ما في الزهراء (عليها السلام) في الكتاب و السنة و الأدب.
٣. المجالس المرضية: ص ١٨١، عن الزهراء (عليها السلام) في الكتاب و السنة.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٣٧١، بزيادة فيه.
٥. المنتخب للطريحي: ص ٣٦٤، أورده الحديث بتمامه.
٣٧ المتن:
قال عبد المسيح الأنطاكي اليوناني في الزهراء (عليها السلام) و رثاء أمير المؤمنين لها (عليها السلام):
شبت بحجر رسول اللّه فاطمة * * * كما تحبّ المعالي أن تلاقيها
...
عرّج على طيبة و أنزل مغانيها * * * وسائل الناس شاكيها و باكيها
لعل يلقاك فيها من يجيبك عن * * * تلك الشجون التي عمّت أهاليها
أ لا ترى الناس في خافي منازلها * * * إلف الهموم بها تفضي لباريها
و كل خلّ يسرّ الكرب ينفثه * * * لصحبه و به همسا يناجيها
أصخ لعلّك تدري ما يضعضع سكّ * * * ان المدينة مكّيها و طيبيها
أو علّ صفرة هاتيك الوجوه بها * * * غنيّ عن القول أن تبديه من فيها
نعم لقد جزعت من محنة دهمت * * * بإثر أخرى فأنستها تهنّيها