الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٧ - ٣٨ المتن
ما بين نحري و صدري إن نفسك قد * * * فاضت و لبّت ندا رب يناديها
و في حفيرتك العليا دفنتك محزونا * * * و لوعة نفسي أنت تدريها
للّه نحن و نحن الراجعون إليه * * * رجعة ليس منّا من يعاصيها
إن الوديعة منّي اليوم قد أخذت * * * و استرجعت لم تكن الأقدار ترجيها
و إن حزني باق سرمدا أبدا * * * به طوال الليالي ضلت أحييها
و إن ابنتك الزهراء تخبرك ال * * * أخبار عن حالنا السوء و ترويها
فاحفها كرما منك السؤال و كن * * * مستخبرا حالنا منها فتحكيها
هذا و لم يطل العهد المجيد بنا * * * عهد النبوة في سامي تجلّيها
و الذكر منك الذي يحلو تذكّره * * * ما أخلقته الليالي في تتاليها
ثم سلام على روحيكما عطر * * * أتلوه ما في السما لالت دراريها
سلام غير بغيض لا و لا سئم * * * مودّع زهّد الدنيا و ما فيها
إن انصرفت فليس الانصراف ملا * * * لا و الملالة مثلي لا يدانيها
و إن أقمت فما عن سوء ظنّي بال * * * له المعزّي لحزاني في تعازيها
و لا بما وعد اللّه الألى صبروا * * * على المصائب داهيها و قاسيها
بذا لقد ودّع المحزون حيدرة * * * بنت الرسول التي يبكي تنائيها
و الحزن أشغله عما أهمّ سوا * * * ه من مطامع دنيا خاب راجيها
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي: ص ٢٤٣، عن القصيدة العلوية.
٢. القصيدة العلوية: ص ٢٠٣.
٣٨ المتن:
قال الشيخ عبد المنعم الفرطوسي في ملحمته لأهل البيت (عليهم السلام)، و منها أبياته الطويلة في أحوال فاطمة الزهراء (عليها السلام) من مولدها إلى شهادتها و بعد شهادتها؛ إلى أن قال في بكاء و رثاء علي (عليه السلام) بعدها: