الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٤ - الأسانيد
٢٢ المتن:
قال عون بن حارثة:
بينا نحن عند عمر، إذ أقبل امرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن خبّاب الكلبي، فإذا رجل أمعر أجلى. [١] فوقف على عمر فقال: يا أمير المؤمنين، إني أحببت الإسلام فاشرحه لي.
قال: و من أنت؟ قال: أنا امرؤ القيس بن عدي بن أوس العليمي من كلب. فقال عمر:
أ تعرفونه؟ قالوا: هذا الذي أغار على بكر بن وائل، و هو أسر الدعاء بن عمر و أخا معروف بن عمرو.
فشرح له عمر الإسلام، فأسلم و عقد له على جنود قضاعة. فلم ير رجل قبله لم يصل قط؛ عقد له على المسلمين، فخرج يهتزّ لواءه بين يديه. فأدركه علي (عليه السلام) فأخذ بمنكبيه فقال: يا عمر، أنا علي بن أبي طالب ابن عم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هذان ابناي الحسن و الحسين (عليهما السلام) أمهما فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، و قد أحببت مصاهرتك لنفسي و لهما فزوّجنا.
قال: نعم و نعمة عين و كرامة، قد زوّجتك يا أبا الحسن المحياة بنت امرؤ القيس، و زوّجت حسنا زينب، و زوّجت حسينا الرباب بنت امرؤ القيس.
المصادر:
أنساب الأشراف للبلاذري: ج ٢ ص ١٩٤.
الأسانيد:
في أنساب الأشراف: حدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن جده، عن عبد اللّه الحسن بن الحسن، عن عبد الجبار بن منظور بن ريان الفزاري، عن عون بن حارثة المري، قال.
[١]. أمعر أجلى: خفيف الشعر.