الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢ - في هذا الفصل
كلام العلامة المامقاني في محل قبرها (عليها السلام) و مختاره أنه في دارها خلف قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دون البقيع و دون ما بين القبر و المنبر.
مختار الإمامي في جنات الخلود: أن قبرها ما بين القبر و المنبر بتأييد قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة».
مختار المحدث القمي بعد نقل الأقوال الثلاثة في محل قبرها: أن أصح الأقوال أنه في بيتها الشريف.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في أن الحسن بن علي (عليه السلام) مدفون بالبقيع عند فاطمة بنت أسد لا عند فاطمة الزهراء (عليها السلام).
نقل إتان كلبرك اليهودي كلام الإمام الهادي (عليه السلام) في أن فاطمة (عليها السلام) مدفونة عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قول الإمام الصادق (عليه السلام) أنها (عليها السلام) مدفونة في بيتها.
قول الإمام الصادق (عليه السلام) أنه مدفونة في منزلها الآن عند باب المسجد.
نقل المولى محمد علي القراجهداغي قول السيد المرتضى و الفاضل المجلسي و أبو جعفر الطوسي و ابن بابويه في تعيين محل قبر فاطمة (عليها السلام).
كلام السيد الجلالي في الأسباب الداعية إلى إخفاء قبرها بالإشارة.
كلام السيد أبي القاسم الكوفي في إخفاء قبرها (عليها السلام) لأجل وصيتها لعلي (عليه السلام).
دفن الحسن بن علي (عليه السلام) في البقيع جنب فاطمة بنت أسد.
دفن رأس الحسين (عليه السلام) عند أمه فاطمة (عليها السلام).
خطاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بعد دفن فاطمة (عليها السلام).