الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٨ - ٢٥ المتن
و هل لنا من راحة و فاطم ماتت كمد * * * ما ذكرت إلا و قد فارقت الروح البدن
و قال في بيان ما جرى على الصديقة الطاهرة (عليها السلام) من القوم:
لو أن دمعي يطفي نار أشجاني * * * أذلت دمعي من قلبي بأجفاني
أو أن صبري يجديني لعذت به * * * لكنما ملّني صبري و سلواني
و كيف ألقى سرورا و البتول بنى * * * لها على جهارا بيت أحزان
ماتت و لم يشهدوا ليلا جنازتها * * * سوى علي و عمار و سلمان
و في الصحيح رووا أن النبي بها * * * قد قال فاطمة روحي و جثماني
و أنها قد قضت غضبى على نفر * * * فقولهم و شنيع الفعل ضدّان
لم ندر ما السرّ أن تبتزّ بضعته * * * جهرا و تدفن في سرّ و كتمان
قد أسّس الظلم في الإسلام أولها * * * و قد أزاد على ما أسّس الثاني
و ثالث القوم يهدي مثل هداهما * * * و عنه قد أخذت أبناء سفيان
و بدّلت سنن الإسلام في بدع * * * و أحكمت ما اشتهته آل مروان
المصادر:
١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) في ديوان الشعر العربي: ص ١٦٨، عن ديوان شعراء الحسين (عليه السلام).
٢. ديوان شعراء الحسين (عليه السلام): ج ١ ص ١٢٢.
٢٥ المتن:
قال الشيخ علي الجشّى فيما جرى على الزهراء (عليها السلام):
يوم البتولة في الوجود مهولها * * * و مصيبة أشجى الرشاد حلولها
يوم به ابنا الهدى قد أيتمت * * * فكأنما قد مات فيه رسولها