الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٠ - المصادر
المصادر:
١. أعيان النساء للحكيمي: ص ٤٦٠.
٢. تاريخ بغداد: ج ٢ ص ٣١٧.
٣. وفيات الأعيان: ج ١ ص ٦٥٥.
٤. شذرات الذهب: ج ٣ ص ٦٠.
٥. الوافي بالوفيات: ج ٣ ص ٢٢٧.
٦. على باب فاطمة (عليها السلام): ص ١١٨.
١٣ المتن:
قال ابن أبي الحديد في ترجمة عائشة نقلا عن أبي يعقوب:
... ثم ماتت فاطمة (عليها السلام)، فجاء نساء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كلهنّ إلى بني هاشم في العزاء إلا عائشة، فإنها لم تأت و أظهرت مرضا. و نقل إلى علي (عليه السلام) عنها كلام يدلّ على السرور.
ثم بايع علي (عليه السلام) أباها، فسرّت بذلك و أظهرت من الاستبشار بتمام البيعة و استقرار الخلافة و بطلان منازعة الخصم ما قد نقله الناقلون فأكثروا، و استمرّت الأمور على هذا مدة خلافة أبيها و خلافة عمر و عثمان، و القلوب تغلي و الأحقاد تذيب الحجارة.
و كلما طال الزمان على علي (عليه السلام)، تضاعف همومه و غمومه و باح بما في نفسه، إلى أن قتل عثمان، و قد كانت عائشة فيما أشد الناس عليه تأليبا و تحريضا، فقالت: أبعده اللّه، لما سمعت قتله، و أمّلت أن تكون الخلافة في طلحة فتعود الإمرة تيميّة، كما كانت أولا، فعدل الناس عنه إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام). فلما سمعت ذلك صرخت: وا عثماناه! قتل عثمان مظلوما، و ثار ما في الأنفس، حتى تولّد من ذلك يوم الجمل و ما بعده.
المصادر:
١. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٩ ص ١٩٨.
٢. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ص ١١٩.