الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٦ - المصادر
بالبقيع. فقال: ما ذلك إلا مسجد ...، و ما دفنت فاطمة (عليها السلام) إلا في زاوية دار عقيل مما يلي دار الجحشيين مستقل خوخة بني نبيه من بني عبد الدار بالبقيع، و بين قبرها و بين الطريق سبعة أذرع ....
قال وجدت المغيرة بن عبد الرحمن واقفا ينتظرني بالبقيع نصف النهار في حرّ شديد، فقلت: ما يقفك يا أبا هاشم؟ قال: انتظرتك؛ بلغني أن فاطمة (عليها السلام) دفنت في هذا البيت في زاوية دار عقيل مما يلي دار الجحشيين، فأحبّ أن تبتاعه لي بما بلغ، أدفن فيه. فقال عبد اللّه: و اللّه لأفعلنّه. قال: فحمدنا بالعقليين، فأبوا على عبد اللّه بن الحسن.
قال عبد اللّه بن جعفر: و ما رأيت أحد يشكّ أن قبرها في ذلك الموضع.
المصادر:
ذيل المذيل: ص ٦٨.
١٣٨ المتن:
في النهاية و نكتها للشيخ الطوسي و المحقق الحلي في دفنها (عليها السلام):
و يستحبّ أن يصلّي بين القبر و المنبر ركعتين فإن فيه روضة من رياض الجنة، و قد روي أن فاطمة (عليها السلام) مدفونة هناك، و قد روى أنها مدفونة في بيتها، و قد روي أنها مدفونة بالبقيع و هذا بعيد؛ و الروايتان الأوليان أشبه و أقرب إلى الصواب، و ينبغي أن يزور فاطمة (عليها السلام) من الروضة.
المصادر:
النهاية و نكتها: ج ١ ص ٥٦٠.