الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٥ - المصادر
و قال الفاضل المجلسي: الظاهر و المشهور مما نقله الناس و أرباب التواريخ و السير أنها (عليها السلام) دفنت بالبقيع؛ قال: قد بيّنا في كتاب المزار أن الأصحّ أنها مدفونة في بيتها.
و قال أبو جعفر الطوسي: الأصوب أنها مدفونة في دارها أو الروضة، قيل: و يؤيّد قوله قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة»، و في صحيح البخاري:
بين بيتي و منبرى ....
و قالوا: حدّ الروضة ما بين القبر إلى المنبر إلى الأساطين التي تلي صحن المسجد.
و عن محمد بن أبي نصر، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قبر فاطمة (عليها السلام)، قال: دفنت في بيتها، فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد.
و قال ابن بابويه بعد ذكر خبر فيه دفنها (عليها السلام) بالبقيع: جاء هذا الخبر كذا، و الصحيح عندي أنها دفنت في بيتها، فلما زاد بنو أمية صارت في المسجد، إلى غير ذلك.
المصادر:
١. اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء (عليها السلام): ص ٨٨٧.
٢. وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٢٨٨ ح ٣، عن معاني الأخبار، شطرا منه.
٣. معاني الأخبار: ص ٧٨.
٨٢ المتن:
قال البدخشاني الحارثي في محل دفن فاطمة (عليها السلام):
و دفنت ليلا بالبقيع أو في بيتها على اختلاف الروايات، و كان بيتها متصلا بالمسجد، فلما زاد بنو أمية في المسجد صار فيه.
المصادر:
نزل الأبرار: ص ١٣٣.