الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥ - ٦٤ المتن
و هاتان الروايتان كالمتقاربتين، و الأفضل عندي أن يزور الإنسان في الموضعين جميعا، إنه لا يضرّه ذلك و يجوز به أجرا عظيما، و أما من قال: أنها دفنت في البقيع فبعيد عن الصواب، انتهى ...
و أقرب الروايات أنها دفنت في بيتها، كما يساعد على ذلك ملاحظة الاضطرابات التي أحاطت بأهل البيت النبوي (عليهم السلام) بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فدفنت في بيتها و أصبح قبرها مجهولا لعامة الناس حتى لا ينسي التاريخ الأسباب الداعية إلى جهالة قبر بضعة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).
قال السمهودي: كان حجر في بيت فاطمة (عليها السلام)، كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصلّي إليه إذا دخل على فاطمة (عليها السلام)، و كانت فاطمة (عليها السلام) تصلّي إليه، و ولدت الحسنين (عليهما السلام) عليه، و لم يزل ذلك الحجر نراه حتى عمّر الصانع المسجد، ففقدناه عند ما أزّر القبر بالرخام في عهد المتوكل العباسي.
و يوجد اليوم داخل الشباك النبوي مكان يعرف باسم مقصورة السيدة فاطمة (عليها السلام) قرب باب جبرئيل؛ ينبغي زيارتها هناك.
المصادر:
١. الاكتفاء: ص ٢٩١.
٢. وفاء الوفاء: ص ٤٠٥، شطرا منه.
٦٤ المتن:
ذكر ابن شهرآشوب فضل زيارة فاطمة (عليها السلام) و تمثّل بأشعار ديك الجن في فضل قبرها (عليها السلام):