الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥ - ٥١ المتن
... فلما قبضت، أتاه أبو بكر و عمر و قالا: لم لا تخرجها حتى نصلّي عليها؟ فقال:
ما أرانا إلا سنصبح. ثم دفنها ليلا ثم صوّر برجله حولها سبعة أقبر.
قال: فلما أصبحوا، أتوه فقالا: يا أبا الحسن! ما حملك على أن تدفن بنت رسول اللّه و لم نحضرها؟ قال: ذلك عهدها إليّ. قال فسكت أبو بكر، فقال عمر: هذا و اللّه شيء في جوفك.
فثار إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخذ بتلابيبه، ثم جذبه فاسترخى في يده، ثم قال: و اللّه لو لا كتاب سبق و قول من اللّه، و اللّه لقد فررت يوم خيبر و في مواطن، ثم لم ينزل اللّه لك توبة حتى الساعة. فأخذ أبو بكر و جذبه و قال: قد نهيتك عنه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١١٢ ح ٧، عن مصباح الأنوار.
٢. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
٥١ المتن:
قال شيخنا المجلسي:
المطاعن السادسة: أنها أوصت أن تدفن سرا ....
إلى آخره، كما أوردناه في المجلد الخامس عشر، الفصل الخامس، الرقم ٤١، متنا و مصدرا و سندا.