الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٩ - المصادر
فقالوا: ما يبكيكما يا بني رسول اللّه، لا أبكى اللّه أعينكما؟ لعلكما نظرتما إلى موقف جدكما فبكيتما شوقا إليه؟
فقالا: أو ليس قد ماتت أمنا فاطمة (عليها السلام)؟ قال: فوقع علي (عليه السلام) على وجهه يقول: بمن العزاء يا بنت محمد؟ كنت بك أتعزّي، ففيم العزاء من بعدك ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٦ ح ١٨، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ٥٠٠.
٣. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٣٣٥.
٤. منتهى الآمال: ج ١ ص ١٠١، عن كشف الغمة.
٥. لوامع الأنوار للمرندي: ص ١٠١.
٢ المتن:
قال ابن الفتّال النيشابوري:
مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضا شديدا ...، ثم توفّيت؛ صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها. فصاحت و أقبل الناس مثل عرف الفرس إلى علي (عليه السلام) و هو جالس و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بين يديه يبكيان، فبكى الناس لبكائهما.
و خرجت أم كلثوم و عليها برقعة و تجرّ ذيلها متجلّلة برداء عليها تسبّجها و هي تقول: يا أبتاه يا رسول اللّه! الآن حقا فقدناك فقدا لا لقاء بعده أبدا.
المصادر:
١. روضة الواعظين: ج ١ ص ١٥١.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٢ ح ٢٠، عن روضة الواعظين.
٣. الأنوار البهيّة: ص ٥١.
٤. المنتخب: ج ١ ص ١١٨.