الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤ - ١٥ المتن
١٤ المتن:
قال في عمدة الأخبار:
و منها مشهد فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو داخل قبّة العباس، و إلى جانبها ابنها الحسن (عليه السلام) لما ورد أن الحسن بن علي (عليه السلام) حين أحسّ بالموت قال: ادفنوني جنب أمي فاطمة (عليها السلام)، و ذلك بعد أن منع من عند جده (صلّى اللّه عليه و آله).
و جاء من طريق آخر: أن قبر فاطمة (عليها السلام) في بيتها الذي أدخله عمر بن عبد العزيز في المسجد، و هذا هو قول مرجوح و اللّه أعلم: و أن القول بأنها بالبقيع هو الأرجح.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٧٧، عن عمدة الأخبار.
٢. عمدة الأخبار: ص ١٢٩، ٣٦٠.
١٥ المتن:
قال السيد في إقبال الأعمال بعد ذكر زيارتها (عليها السلام):
و الظاهر أن ضريحها المقدس في بيتها المكمّل بالآيات و المعجزات، لأنها أوصت أن تدفن ليلا و لا يصلّي عليها من كان هاجرة لهم إلى حين الممات، و قد ذكر حديث دفنها و ستره عن الصحابة البخاري و مسلم فيها، شهد أنه من صحّح الروايات و لو كان قد أخرجت جنازتها الطاهرة إلى بقيع الغرقد، أو بين الروضة و المنبر في المسجد ما كان يخفي آثار الحفر و العمارة عمن كان قد أراد كشف ذلك بأدنى إشارة.
فاستمرار ستر حال ضريحها الكريم يدلّ على أنها ما أخرجت من بيتها أو حجرة والدها الرءوف الرحيم، و يقتضي أن يكون دفنها في البيت الموصوف بالتعظيم كما قدّمناه.