الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٦ - ٤٨ المتن
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا علي، أسكت الحسين فإن لي وصايا:
أولها: أكرم أولادي و لا تصح على وجوههم و ارفق لهم.
ثانيها: ما كان نصيبي من أموالي اعط سهما لأم كلثوم و سهما اعط الفقراء، فيكون نفعه و ثوابه لي.
و فيه: لما توفّت فاطمة (عليها السلام)، بكى أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ليست أم كلثوم جلبابها ....
إلى آخر الحديث، كما مرّ في كيفية شهادتها.
المصادر:
ناسخ التواريخ: مجلد زينب الكبرى (عليها السلام) ج ١ ص ٦٦.
٤٨ المتن:
قالت أسماء بنت عميس:
أوصت إليّ فاطمة (عليها السلام) ألا يغسّلها إذا ماتت إلا أنا و علي (عليه السلام). فأعنت عليا (عليه السلام) على غسلها.
و في كتاب البلاذري: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) غسّلها من معقد الإزار، و إن أسماء بنت عميس غسّلتها من أسفل ذلك.
قال أبو الحسن الخزّاز القمي في الأحكام الشرعية: سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام) من غسّلها؟ فقال: غسّلها أمير المؤمنين (عليه السلام)، لأنها كانت صديقة لم يكن يغسّلها إلا صديق.
و في تهذيب الأحكام: عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته عن أول من جعل له النعش، قال: فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).