الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٤ - المصادر
كمد مقيّح و همّ مهيّج، سرعان ما فرّق بيننا، و إلى اللّه أشكو، و ستنبّئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها. فاحفها السؤال و استخبرها الحال؛ فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلا، و ستقول و يحكم اللّه و هو خير الحاكمين.
سلام مودّع لا قال و لا سئم. فإن أنصرف فلا عن ملالة و إن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد اللّه الصابرين؛ واه واها، و الصبر أيمن و أجمل. و لو لا غلبة المستولين لجعلت المقام و اللبث لزاما معكوفا و لأعولت إعوال الثكلى على جليل الرزيّة، فبعين اللّه تدفن ابنتك سرا، و تهضم حقها و تمنع إرثها و لم يتباعد العهد و لم يخلق منك الذكر، و إلى اللّه يا رسول اللّه المشتكى، و فيك يا رسول اللّه أحسن العزاء؛ صلّى اللّه عليك، و (عليها السلام) و الرضوان.
المصادر:
١. الكافي: ج ١ ص ٤٥٨ ح ٣.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٤ ح ١٦، عن المناقب، شطرا منه.
٣. المناقب لابن شهرآشوب: ح ٣ ص ٣٦٤، شطرا منه.
٤. منهاج البراعة: ج ١٣ ص ٣، عن البحار.
٥. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أولاده: ص ٣٤٦.
٦. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام): ص ١١٠، بتفاوت فيه.
٧. إحراق بيت الزهراء (عليها السلام) للسجّاد: ص ١١١، شطرا منها، عن أعلام النساء لكحّالة.
٨. أعلام النساء لعمر رضا كحّالة: ج ٤ ص ٣١٠.
٩. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٣٦٦.
١٠. دلائل الإمامة: ص ٤٧، بتفاوت يسير.
١١. شرح نهج البلاغة للحميدي: ج ١٠ ص ٢٦٥ ح ١٩٥، شطرا منه.
١٢. مصادر نهج البلاغة و أسانيده: ج ٣ ص ٩١ ح ٢٠٠.
١٣. نهج السعادة: ج ١ ص ٧٠ ح ١٦، عن دلائل الإمامة.
١٤. الغدير: ج ٩ ص ٣٧٣.
١٥. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ٨٣، عن الكافي.
١٦. روضة الواعظين، ج ٢ ص ١٥٢، شطرا منه.
١٧. الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): ص ٢٦.