الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٥ - ٢٤ المتن
هجموا لما رأوا من ضعفه * * * لبّبوه في حمائل سيفه
قيد للجامع برغم أنفه * * * و هو ذاك الهزبر الليث الصؤول
و قال في رثاء سيدة النساء (عليها السلام):
دع تفاصيلا و سلني جملا * * * لم تطق تسمع ما قد فصّلا
قد بنت أساسها القوم الأولى * * * و أخير القوم يقفو الأولا
كذّب القوم النبي المرسلا * * * يوم خمّ و الكتاب المنزلا
أغضبوا مذ أغضبوا رب العلى * * * صنو طه و أبوا نصر الولا
أ أميرا شيخ تيم جعلا * * * و من اللّه ارتضاه عزلا
شيخ تيم منبر الهادي علا * * * و عليا أجلسوه المنزلا
قسما لو لا القضا لم يصلا * * * من علي الطهر ما قد أمّلا
عجبا بالحبل قادوا البطلا * * * مثل ما قاد الحداة الجملا
خلفه فاطمة تدعوا ألا * * * فاتركوه أو لأدعو الكافلا
و من قصيدة في الفخر و الحماس، مطلعها:
و لا بد من يوم به نكشف الظلما * * * و نملأها عدلا كما ملئت ظلما
فمن يكشف الضرّ أو من يفرج الهمّا * * * عن البضعة الزهراء إذا اشتكت الظيما
قال في رثاء الزهراء (عليها السلام):
أ يسقطها الحملا و يورثها الذلّا * * * و فيها أتت «قل لا» أ ما خشي الإثما
و مذ صدرها أدمى شكت زادها لطما * * * و للعبد قد أومى ألا ردّها رغما
أ يعصرها عصرا و يوسعها زجرا * * * و يلطمها جهرا على خدّها لطما
زووا فدكا عن أهل بيت نبيهم * * * و صارت لتيم و ابن حنتمة طعما
أتت تطلب الإرثا و تندب وا غوثا * * * بدمع حكى الغيثا و قلب و هي سقما
و قال في بيان ما لاقت سيدة نساء العالمين (عليها السلام) من القوم بعد أبيها محمد (صلّى اللّه عليه و آله):