الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٥ - ٢٠ المتن
درّة قد غلت لدى اللّه شأنا * * * و بحسن الحفاظ قد أغلاها
بعد ما أودعت لدى صدف الحك * * * مة أضحت تسأم في بلواها
جلبت بني كل وغد دنيّ * * * و عزيز على الجلال جلاها
حجر الحكمة الذي منه سالت * * * أعين أفعم الوجود نداها
كنّيت في الورى بأم أبيها * * * حسبها سؤددا به و كفاها
فطمت من أحبّها من لظى النا * * * ر و اللّه فاطما سمّاها
و بزهراء لقّبت حيث أن قد * * * أزهر الكون من جمال بهاها
بأبي و البنين و النفس منّي * * * أفتديها و قلّ منّي فداها
يوم جاءت أبا الشرور و فيها * * * قبسات الأسى تشبّ لظاها
قد ألمّت بقلبها زفرات * * * قلّبتها على مقالي جواها
زفرات بكربها كربت أن * * * تنسف الكائنات في إفناها
لكن اللّه بالوصي علي * * * و بشبليه و البتول وقاها
تشتكي و المهاجرون مع الأنص * * * ار قد أحدقت به زعماها
و تنادي بهم و كلّ لديها * * * مطرق لا يعي بليغ نداها
أيها الناس كيف أظلم فيما * * * بينكم نحلتي و إرثي شفاها
و بمرءاكم جميع اهتضامي * * * من مريدين أقصيائي سفاها
أ بهذا أوصاكم اللّه فينا * * * و أبي في وصية أخفاها
و بأم الكتاب أنزل «قل لا» * * * و هي فينا و كلّكم قد تلاها
و بإرثي يقول «يوصيكم اللّه» * * * و كل الورى بهذي عناها
لم أبتزّ ما لديكم تراثي * * * و ذه الناس أورثت آباها
أو تقولون إننا أهل دين * * * ليس من دينكم فننفى انتفاها
أ أبي قال دين آلي فيكم * * * ملّة وحدها و ديني سواها
أو تقولون أن آل النبيي * * * ن من بينها قد استثناها
آية خصّت الأباعد بالإر * * * ث و الآل نصّها أقصاها
أو ما قد أتى بآية داو * * * ود بأن قد تورّثت ابناها