الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١١ - ١٦٠ المتن
و هناك رواية أخرى عن نبش قبر الزهراء (عليها السلام) كما في وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام).
و رواية أخرى ذكرها علي بن أحمد الكوفي في كتاب الاستغاثة، لا مجال لنكرانها؛ يقول الكوفي:
فقال عمر: اطلبوا قبرها حتى ننبشها و نصلّي عليها. فطلبوها فلم يجدوه و لم يعرفوا لها قبرا ....
أما لما ذا أرادوا نبش قبر الزهراء (عليها السلام) فذلك للأسباب التالية:
أولا: نكاية بالإمام علي (عليه السلام) الذي أخفى جنازتها عن أعينهم و حال بينهم و بين أن يقيموا الصلاة على جنازتها.
ثانيا: إقامة الصلاة على جنازتها يحمل بعدا معنويا، فقد كان الخليفة يريد أن ينجز هذا الأمر مهما كان الظرف و مهما كان الثمن حتى لو أدّى ذلك إلى نبش قبرها.
ثالثا: التخفيف من آثار المقاطعة التي قامت بها السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ففي تصوّر الخليفة أن الصلاة على جنازتها سيمحو آثار هذه المقاطعة و سيصوّر القضية للناس و كأن شيئا لم يحدث.
المصادر:
١. على باب فاطمة (عليها السلام): ص ١٠٩.
٢. الهداية الكبرى للحضيني: ص ١٧٩، شطرا منه، بتفاوت.
١٦٠ المتن:
عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة