اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦٨
أُقْسِمُ لَوْ يُفْسَحُ لِي عَنْ بَصَرِي * * * ضَاقَ عَلَيْكُمْ مَوْرِدِي وَ مَصْدَرِي
.
قَالَ الرَّاوِي:
فَمَا زَالُوا بِهِ حَتَّى أَخَذُوهُ ثُمَّ حَمَلَ فَأُدْخِلَ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاكَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَفِيفٍ يَا عَدُوَّ اللَّهِ وَ بِمَا ذَا أَخْزَانِي اللَّهُ-
وَ اللَّهِ لَوْ فُرِّجَ لِي عَنْ بَصَرِي * * * ضَاقَ عَلَيْكَ مَوْرِدِي وَ مَصْدَرِي
فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ يَا عَدُوَّ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَقَالَ يَا عَبْدَ بَنِي عِلَاجٍ يَا ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ شَتَمَهُ مَا أَنْتَ وَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَسَاءَ أَوْ أَحْسَنَ وَ أَصْلَحَ أَمْ أَفْسَدَ وَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَلِيُّ خَلْقِهِ يَقْضِي بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ عُثْمَانَ بِالْعَدْلِ وَ الْحَقِّ وَ لَكِنْ سَلْنِي عَنْ أَبِيكَ وَ عَنْكَ وَ عَنْ يَزِيدَ وَ أَبِيهِ فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ وَ اللَّهِ لَا سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ أَوْ تَذُوقَ الْمَوْتَ غُصَّةً بَعْدَ غُصَّةٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ