اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠٢ - المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال
النَّصْرَ حَتَّى رَفْرَفَ عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ ع ثُمَّ خُيِّرَ بَيْنَ النَّصْرِ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ بَيْنَ لِقَاءِ اللَّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ اللَّهِ رَوَاهَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّرْسِيُّ فِي كِتَابِ مَعَالِمِ الدِّينِ.
قَالَ الرَّاوِي ثُمَّ صَاحَ ع أَ مَا مِنْ مُغِيثٍ يُغِيثُنَا لِوَجْهِ اللَّهِ أَ مَا مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَإِذَا الْحُرُّ بْنُ يَزِيدَ قَدْ أَقْبَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ أَ مُقَاتِلٌ أَنْتَ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ إِي وَ اللَّهِ قِتَالًا أَيْسَرُهُ أَنْ تَطِيرَ الرُّءُوسُ وَ تَطِيحَ الْأَيْدِي قَالَ فَمَضَى الْحُرُّ وَ وَقَفَ مَوْقِفاً مِنْ أَصْحَابِهِ وَ أَخَذَهُ مِثْلُ الْأَفْكَلِ فَقَالَ لَهُ الْمُهَاجِرُ بْنُ أَوْسٍ وَ اللَّهِ إِنَّ أَمْرَكَ لَمُرِيبٌ وَ لَوْ قِيلَ لِي مَنْ