اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٤
بِأَيِّ حُكْمٍ بَنُوهُ يَتْبَعُونَكُمْ * * * وَ فَخْرُكُمْ أَنَّكُمْ صَحْبٌ لَهُ تَبَعٌ
وَ دَعَا يَزِيدُ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللَّهِ يَوْماً بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع وَ عَمْرِو بْنِ الْحُسَيْنِ ع وَ كَانَ عَمْرٌو صَغِيراً يُقَالُ إِنَّ عُمُرَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً فَقَالَ لَهُ أَ تُصَارِعُ هَذَا يَعْنِي ابْنَهُ خَالِداً فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو لَا وَ لَكِنْ أَعْطِنِي سِكِّيناً وَ أَعْطِهِ سِكِّيناً ثُمَّ أُقَاتِلُهُ فَقَالَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ:
شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمٍ * * * هَلْ تَلِدُ الْحَيَّةُ إِلَّا الْحَيَّةَ
وَ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع اذْكُرْ حَاجَاتِكَ الثَّلَاثَ اللَّاتِي وَعَدْتُكَ بِقَضَائِهِنَّ فَقَالَ لَهُ الْأُولَى أَنْ تُرِيَنِي وَجْهَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ أَبِيَ الْحُسَيْنِ ع فَأَتَزَوَّدَ مِنْهُ وَ الثَّانِيَةُ أَنْ تَرُدَّ عَلَيْنَا مَا أُخِذَ مِنَّا وَ الثَّالِثَةُ إِنْ كُنْتَ عَزَمْتَ