اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٨
فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ وَ لَقَدْ أَحْسَنَ ابْنُ سِنَانٍ الْخَفَاجِيُّ فِي وَصْفِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص يَقُولُ-
أَ عَلَى الْمَنَابِرِ تُعْلِنُونَ بِسَبِّهِ * * * وَ بِسَيْفِهِ نُصِبَتْ لَكُمْ أَعْوَادُهَا
قَالَ الرَّاوِي:
وَ وَعَدَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنَّهُ يَقْضِي لَهُ ثَلَاثَ حَاجَاتٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ إِلَى مَنْزِلٍ لَا يَكُنُّهُمْ مِنْ حَرٍّ وَ لَا بَرْدٍ فَأَقَامُوا بِهِ حَتَّى تَقَشَّرَتْ وُجُوهُهُمْ وَ كَانُوا مُدَّةَ إِقَامَتِهِمْ فِي الْبَلَدِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ يَنُوحُونَ عَلَى الْحُسَيْنِ ع.
قَالَتْ سُكَيْنَةُ فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ مِنْ مُقَامِنَا رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ