اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٤٥
لَهُنَّ مُلَاءً وَ أُزُراً وَ مَقَانِعَ وَ أَعْطَتْهُنَّ فَتَغَطَّيْنَ.
قَالَ الرَّاوِي:
وَ كَانَ مَعَ النِّسَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع قَدْ نَهَكَتْهُ الْعِلَّةُ وَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُثَنَّى وَ كَانَ قَدْ وَاسَى عَمَّهُ وَ إِمَامَهُ فِي الصَّبْرِ عَلَى ضَرْبِ السُّيُوفِ وَ طَعْنِ الرِّمَاحِ وَ إِنَّمَا ارْتُثَّ وَ قَدْ أُثْخِنَ بِالْجِرَاحِ.
وَ رَوَى مُصَنِّفُ كِتَابِ الْمَصَابِيحِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ الْمُثَنَّى قَتَلَ بَيْنَ يَدَيْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ ع فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سَبْعَةَ عَشَرَ نَفْساً وَ أَصَابَهُ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ جِرَاحَةً فَوَقَعَ فَأَخَذَهُ خَالُهُ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ فَحَمَلَهُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ دَاوَاهُ حَتَّى بَرَأَ وَ حَمَلَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ كَانَ مَعَهُمْ أَيْضاً زَيْدٌ وَ عَمْرٌو وَلَدَا الْحَسَنِ