سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠
الْأَيّامِ زِيادَةً في تَضاعيفَ لَايَعُدُّها غَيْرُكَ.
رَبِّ صَلِّ عَلى أَطائِبِ أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذين اخْتَرْتَهُمْ لِامْرِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ خَزَنَةَ عِلْمِكَ، وَحَفَظَةَ دينِكَ، وَخُلَفاءَكَ في أَرْضِكَ، وَحُجَجَكَ عَلى عِبادِكَ، وَطَهَّرْتَهُمْ مِنَ الرِّجْسِ وَالدَّنَسِ تَطْهيراً بِإِرادَتِكَ، وَجَعَلْتَهُمُ الْوَسيلَةَ إِلَيْكَ، وَالْمَسْلَكَ إِلى جَنَّتِكَ.
رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، صَلاةً تُجْزِلُ لَهُمْ بِها مِنْ تُحَفِكَ وَكَرامَتِكَ، وَتُكْمِلُ لَهُمُ الْأَشْياءَ مِنْ عَطاياكَ وَنَوافِلِكَ، وَتُوَفِّرُ عَلَيْهِمُ الْحَظَّ مِنْ عَوائِدِكَ وَفَوائِدِكَ، رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ صَلاةً لَاأَمَدَ في أَوَّلِها، وَلَا غايَةَ لِامَدِها، وَلَا نِهايَةَ لآخِرِها.
رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِمْ زِنَةَ عَرْشِكَ وَما دُونَهُ، وَمِلْءَ سمواتِكَ وَما فَوْقَهُنَّ، وَعَدَدَ أَرَضيكَ وَما تَحْتَهُنَّ وَما بَيْنَهُنَّ، صَلاةً تُقَرِّبُهُمْ مِنْكَ زُلْفى، وَتَكُونُ لَكَ وَلَهُمْ رِضاً، وَمُتَّصِلَةٌ بِنَظائِرهِنَّ أَبَداً.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دينَكَ في كُلِّ أَوانٍ بِإِمامٍ أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ، وَمَناراً في بِلادِكَ، بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ، وَجَعَلْتَهُ الذَّريعَةَ إِلى رِضْوانِكَ، وَافْتَرَضْتَ طاعَتَهُ، وَحَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ، وَأَمَرْتَ بِامْتِثالِ أَمْرِهِ (أَوامِرِهِ- خل)، وَالْانْتِهاءِ عِنْدَ نَهْيهِ، وَأَلَّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ، وَلا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ، فَهُوَ عِصْمَةُ اللّآئِذينَ، وَكَهْفُ الْمُؤْمِنينَ، وَعُرْوَةُ الْمُتَمَسِّكينَ،