سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٨ - آداب الطواف
وإذا انتهيت إلى المستجار (المتعوّذ) وهو دبر الكعبة الذي بجنب الركن اليماني بقليل تقول في الشوط السابع بعد أن تبسط يديك على الأرض وتلصق خدك وبطنك على البيت إن أمكن: «اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَهذا مَقامُ الْعائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ».
ثم اقرر لربك بما عملت من الذنوب وتقول أيضاً:
«اللَّهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ وَالْفَرَجُ وَالْعافِيةُ. اللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلي ضَعيفٌ فَضاعِفْهُ لي، وَاغْفِرْ لي ما اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنّي، وَخَفِيَ عَلى خَلْقَك».
وتقول عند استلام الركن أو الإشارة إليه إن لم يمكن: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتّى أَتوبَ، وَاعْصِمْني حَتّى لَاأَعودَ».
كما أنه يقول: «يا اللَّهُ، يا وَلِيَّ الْعافِيَةِ، وَخالِقَ الْعافِيَةِ، وَرازِقَ الْعافِيَةِ، وَالْمُنْعِمُ بِالْعافِيَةِ، وَالْمَنّانُ بِالْعافِيَةِ، وَالْمُتَفَضِّلُ بِالْعافِيةِ عَلَيَّ وَعَلى جَميعِ خَلْقِكَ، يا رَحْمنَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَرَحيمَهُما، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْزُقْنا الْعافِيةَ، وَدَوامَ الْعافِيةِ، وَتَمامَ الْعافِيةِ، وَشُكْرَ الْعافِيةِ في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ، يا أَرْحَمَ الرّاحمينَ».
وعند الركن اليماني أيضاً يستحب رفع الرأس والقول: «الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي شَرَّفَكَ وَعَظَّمَكَ، وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذي بَعَثَ مُحَمّداً نَبِيّاً، وَجَعَلَ عَلِيّاً إِماماً، اللَّهُمَّ اهْدِ لَهُ خِيارَ خَلْقِكَ، وَجَنِّبْهُ شِرارَ خَلْقِكَ»، فإنّ الركن