سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١ - آداب صلاة الطواف
كُلِّ شَيْءٍ، وَالْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَهَا أَنَا ذا بَيْنَ يَديْكَ، ناصيَتي بِيَدِكَ، وَاغْفِرْ لي، إِنَّهُ لَايَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظيمَ غَيْرُكَ، فَاغْفِرْ لي، فَإِنِّي مُقرٌّ بِذُنُوبي عَلى نَفْسي، وَلَا يَدفَعُ الذَّنْبَ الْعَظيمَ غَيْرُكَ».
وكان علي بن الحسين عليه السلام يقول في السجود بعدهما: «يا كَريمُ مِسْكِينُكَ بِفِنائِكَ، يا كَريمُ فَقيرُكَ بِفِنائِكَ، زائِرُكَ حَقيرُكَ بِبابِكَ يا كَريمُ».
وأيضاً كان يقول: «عُبَيْدُكَ بِفِنائِكَ، سائِلُكَ بِفِنائِكَ، يَسْأَلُكَ ما لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ غَيْرُكَ».
ويستحب إذا فرغ من الركعتين أن يأتي الحجر الأسود ويقبّله ويستلمه وإلّا فليشر إليه.
ويستحب أن يشرب من ماء زمزم قبل أن يخرج إلى الصفا ويقول:
«اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نافِعاً، وَرِزْقاً واسِعاً، وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمِ».
ويستحب مؤكداً للصرورة دخول الكعبة وهو مستحب لغيره أيضاً بعد الغسل.
وإن أمكنه أتى زمزم بعد صلاة الطواف وأخذ منه ذنوباً أو ذنوبين، فيشرب منه ويصب الماء على رأسه وظهره وبطنه، ويقول:
«اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نافِعاً، وَرِزْقاً واسِعاً، وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ».
ثمّ يأتي الحجر الأسود فيخرج منه إلى الصفا.