سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩ - طواف الوداع
طواف الوداع
يستحب لمن أراد الخروج من مكّة أن يطوف الوداع، وأن يستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط، وأن يأتي بما تقدم في آداب الطواف من المستحبات عند الوصول إلى المستجار، وأن يدعو اللَّه بما شاء، ثم يستلم الحجر الأسود، ويلصق بطنه بالبيت، ويضع إحدى يديه على الحجر والأخرى نحو الباب، ثم يحمد اللَّه ويثني عليه، ويصلي على النبي وآله ويستحب له أن يسجد قبيل خروجه سائلًا اللَّه أن يتقبل منه كما يستحب له قبيل الخروج أن يلتزم الملتزم كاشفاً عن بطنه.
ثم يقول: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمينِكَ وَحَبيبِكَ وَنَجِيّكَ وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ، وَجاهَدَ في سَبيلِكَ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَأُوْذي في جَنْبِكَ، وَعَبَدَكَ حَتّى أَتاهُ الْيقين. اللَّهُمَّ أَقْلِبْني مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لي بِأَفْضَلِ ما يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ وَالْعافِيَةِ.
اللَّهُمَّ إِنْ أَمَتَّنِي فاغْفِرْ لِي، وَ إِنْ أَحْيَيْتَنِي فارْزُقْنِيهِ مِنْ قابِلٍ، اللَّهُمَ